12 مايو، 2012

مبارك ما زال يحكم مصر وبالدلائل ودستوريا ايضا


دستوريا
مبارك لا زال رئيس مصر
قد يفاجأ الكثيرون
و لا يصدقون
لكن هذا هو الواقع
======================
مبارك مازال يحكم مصر وبالدلائل ودستوريا ايضا

تعالو نركز كدة في فقرة صغيرة من خطاب عمر سليمان 
قرر السيد الرئيس محمد حسني مبارك التخلي عن ( منصب ) رئيس الجمهورية 
و هذا يعني عدم تخليه عن مناصب اخرى  مثل القائد الأعلى للقوات المسحلة 
و بما انه أحال مهام رئيس الجمهورية للمجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي هو يرأسه ولم يتخلى عن منصبه  
إذا  هو مازال  الرئيس الذي يحكم  

 وهذا ايضا رأي ضابطا بالحرس العسكرى تم استدعاؤه قريبا لتأمين وحماية مبارك بمقره بشرم الشيخ


أن هناك فرقا شاسعا بين التخلى عن السلطة والتنحى - 

 ان التنحى يعنى فى الدستور انه قد ترك المنصب الرئاسى تماما ولم يعد له اى سلطة رئاسية او حراسة عسكرية وصار مواطنا عاديا مثل باقى الشعب ويحق للشعب التحفظ على امواله ومحاكمته
اما التخلى عن السلطة فيعنى انه قد خول سلطته بالتبعية لرئيس مجلس الشعب لكنه مازال رئيسا الى حين انتهاء الفترة الرئاسية

ونظرا لان فى ظروفنا مجلسى الشعب والشورى اعتبرناهم مزورين وغير موثوق بهم فتم تخويل السلطة الى الجيش لادارة البلاد لحين انتهاء الفترة الرئاسية
أى انه مبارك (على حسب قول الحرس العسكرى ) مازال يعتبر رئيسا لمصر ولكن خول سلطته للجيش لادارة البلاد مؤقتا حتى فترة رئاسية جديدة

وهذا يفسر لنا لما لم يتم تقديم جمال مبارك الى الان الى النائب العام برغم كم البلاغات المقدمة ضده وتم تقديم كباش الفداء مثل احمد عز وبعض الوزراء نواب مجلسى الشعب والشورى
ويفسر أيضا بقائه في شرم الشيخ

ويفسر  استمرار المندسين على صفحات الفيس بوك الذي كنت متعجب منه رغم سقوط النظام 
ويفسر  عدم وجود خطوات حاسمه حتى الان من الجيش 
ازاي لسه الحرس الجمهوري بيحرصوا وازاي الجيش كمان بيحرصوا
ولو فعلا هوه اتنحى مش اتخلى كان زمنا عرفنا نحاكمه ونجمد فلوسوا ومكنش حيقد دقيقه وحده في مصر ساعتها اكيييد كان حيهرب
  
يبدو ان البلد مازالت تحتاج منا الى ثورة اخرى لتغيير هذا الوضع المهين وتعديل موقف الجيش الضعيف

0 التعليقات:

إرسال تعليق