10 نوفمبر، 2012

تخفيف آلام الدورة الشهرية


يُمكن التقليل من المتاعب التي تشعر بها المرأة قبل الطمث من خلال إتباع أسلوب حياة صحي.
وتنصح رابطة أطباء أمراض النساء في مدينة ميونيخ، النساء اللواتي يعانين من متلازمة ما قبل الطمث بضرورة إتباع نظام غذائي متوازن وممارسة الأنشطة البدنية.
تعمل ممارسة الرياضة على تحفيز نزول الطمث الذي يسبب التقلّصات. كما يتعين على النساء اللواتي يعانين من ذلك أخذ قسط كاف من النوم أثناء فترة الطمث وتجنب الوقوع تحت أي ضغط عصبي والإقلاع عن تناول النيكوتين.
أما إذا كانت هذه التدابير غير كافية، فتنصح الرابطة الألمانية بتناول مستحضرات نباتية تحتوي على نبات كف مريم أو عشبة كوهوش السوداء أو نبتة سانت جونز أو نبات الترنجان.
إذ تتمتع هذه النباتات بتأثير مزيل للتقلصات. ولكن عند الشعور بآلام حادة، يُمكن أن تساعد مسكنات الألم في القضاء عليها. وأشارت الرابطة إلى أنه لا يجوز اللجوء إلى وسائل منع الحمل الهرمونية مثل الأقراص، إلا في حالات الشعور بألم شديد ومستديم فحسب.
ويُوصى أيضاً بتقويم فترة الطمث، على أن يتم تدوين كل الآلام التي تحدث خلال هذه الفترة ونوعية الغذاء أو قدر النوم أو الأنشطة الحركية التي تمت ممارستها في كل يوم.
إذ يساعد ذلك الطبيب في معرفة الأسباب المؤدية للشعور بالألم أو بحدوث اضطرابات في النوم .
وأشارت الرابطة الألمانية إلى أن الإصابة بمتلازمة ما قبل الطمث يُمكن أن ترجع إلى أسباب مختلفة. فمن ناحية يُمكن أن تنخفض نسبة هرمون الاستروجين في فترة الطمث، في حين ترتفع نسبة هرمون البروجستيرون.
ومن ناحية أخري يُمكن أن يتسبب نقص الفيتامينات أو الوقوع تحت ضغط عصبي أو قلة ممارسة الأنشطة البدنية أو العوامل الوراثية في الشعور بتلك المتاعب.
وتظهر أعراض متلازمة خلال أسبوعين قبل فترة الطمث في شدة التحسس مثلاً أو احتباس الماء في الجسم أو آلام البطن أو الرأس أو الظهر أو طراوة الثديين أو اضطرابات النوم.
وأشارت بيانات رابطة أطباء أمراض النساء الألمانية، إلى نحو 60% من النساء في المرحلة العمرية التي يكنّ فيها قادرات على الإنجاب، يعانين من متاعب متلازمة ما قبل الطمث هذه.

0 التعليقات:

إرسال تعليق