صفحــات
إظهار الرسائل ذات التسميات تحليل الشخصية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات تحليل الشخصية. إظهار كافة الرسائل
20 مايو 2012
2 أبريل 2012
أنواع البشر كما يراها د. إبراهيم الفقي رحمه الله
يقول د/ ابراهيم الفقي :
لقد رأيت من خلال دوراتي و انتقالي بين البلاد
أن البشر ستة أنواع:
الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{وأن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}
الأول : نوع يعيش في الدنيا و لا يعرف ما الذي يريده ، ولا يعرف أهدافا يحققها ... كل هدفه أن يوفر الطعام و الشراب على قدر الكفاف ... و مع ذلك لا يكف عن الشكوى من ضيق العيش.
الثاني : نوع يعرف ما الذي يريده ، و لكن لا يعرف كيف يصل اليه ، و ينتظر من يوجهه و يأخذ بيده ، وهذا النوع من الناس أكثر شقاء من الصنف الأول.
الثالث : نوع يعرف غايته ويعرف وسائل تحقيقها ، ولكنه لا يثق في قدراته ، يبدأ خطوات لتحقيق شئ ولا يتمها ، يشتري كتابا ولا يقرؤه .. وهكذا دائما ، لا يبدأ في خطوات النجاح ، و ان بدأها لا يكملها .. و هذا النوع أكثر شقاء من النوعين السابقين.
الرابع : ...يعرف ما الذي يريده، و يعرف كيف يصل اليه، واثق في قدراته .. الا انه يتأثر بالآخرين، فكلما انجز شيئا سمع لمن يقول له: هذا الاسلوب غير مفيد ، انما عليك أن تعيد هذا الامر بشكل آخر...
الخامس: نوع يعرف ما الذي يريده، ويعرف كيف يصل اليه ، واثق في قدراته ، ولا يتأثر بآراء الآخرين الا ايجابيا، ويحقق النجاح المادي و العملي ... الا انه بعد تحقيق النجاح يصيبه الفتور ، ويهمل التفكير الابداعي و مواصلة النجاح ..
السادس : هذا النوع يعرف هدفه ، ويعرف وسائل تحقيقه ،ويثق فيما أعطاه الله سبحانه و تعالى من مواهب و قدرات ، و يسمع الآراء المختلفة فيزنها و يستفيد منها ، ولا يضعف أمام التحديات و العقبات ، وبعدما يبذل كل ما في وسعه ، و يأخذ بجميع الاسباب يعزم في طريقه متوكلا على الله سبحانه و تعالى ، و يحقق النجاح تلو النجاح ، و لا تقف همته عند حد ، متمثلا قول الشاعر:
و إني وإن كنت الأخير زمانه لآت بما لم تسطعه الأوائل
فإذا كان الواحد منا يريد النجاح، و لكنه يصحو من نومه متأخرا ، ويشكو دائما من ضياع الوقت و لا يعرف كيف ينظم وقته بشكل يجعله يستفيد من كل لحظاته ، إذا كان مع هذا كله يريد النجاح فكيف سيحققه ..سيفقد كل اسباب النجاح وبعد ذلك يرمي أعذاره على الحظوظ العمياء.
ان الأنواع الخمسة الأولى السابقة (من الأول الى الخامس) هم قتلى مساكين .. قتلهم العجز و الفتور و الكسل ، قتلهم التردد و عدم الثقة بالنفس ، قتلهم ضعف الهمة و الطموح القصير .. فاحذر هذه الآفات و كن من النوع السادس ، لأن الله سبحانه و تعالى لا يكتب الفشل على أحد :
{وأن ليس لللإنسان إلا ما سعى * و ان سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى}
13 مارس 2012
هل تعرفين ما هو "الجوع العاطفي"؟
يختلف الجوع الجسدي عن العاطفي
أنّ الأوّل
يهدف إلى تزويد الجسم بالمواد
الغذائيّة اللازمة،
أمّا الثاني فهو مرتبط
بتقلبّاتك المزاجيّة وإضطراباتك النفسيّة
أي
عندما ترغبين بتناول الطعام لأنّك تشعرين
بالغضب أو الملل أو الحزن أو التوتّر.
ومن مميزّات هذا الجوع أنّه يتطوّر بسرعة،
مشترطاً أنواع محددة من الطعام
، وهو
لا علاقة له بأوقات الوجبات، لدرجة أنّه يبقى
مستمراً بعد الشبع، فضلاً عن
إحساسك بالذنب من بعده، ولا تتوقّف سلبيّاته
عند هذا الحد، فهو يزيد وزنك بشكل
كبير، ويحوّل الطعام بالنسبة إليك إلى وسيلة
للهروب من مشاكلك وضغوطاتك،
وهنا يتحوّل من مرض نفسي إلى عضوي خطير.
أمّا المفتاح الرئيسي لتغلّبك على الجوع
العاطفي هو
أن تتحدي نفسك
وتتخذي القرار الحاسم
فحين تشعرين بالجوع لا تهرعي
سريعاً إلى تناول الطعام، بل تمهّلي
وتساءلي عن سبب حاجتك إليه، فإذا كانت من
أجل التخلّص من أي شعورٍ يزعجك،
يجب ألا تستسلمي، وحاولي الإنشغال بممارسة
الرياضة، أو الإستحمام، أو وضع
الماكياج، أو التسوّق.
وقد أشارت دراسة علميّة أنّ حاجتك لنوع
معيّن من الطعام يحدد مشكلتك النفسيّة:
إذا أردت تناول الجبنة وقطع البسكويت
الرقيقة، فأنت محبطة ومرتبكة.
إذا أردت تناول اللحم، فأنت غاضبة.
إذا أردت تناول المعكرونة، فأنت وحيدة.
إذا أردت تناول الشوكولا وشرب القهوة، فأنت
حزينة وبحاجة لمساعدة.
إذا أردت تناول الاسكريم، فأنت متعبة ومرهقة.
إذا أردت تناول البطاطا المقليّة، فأنت متوترّة.
27 فبراير 2012
كيف تتخلص من ذكرياتك المؤلمة
كيف تتخلص من الذكريات المؤلمة؟؟!
1_ إفتح في حياتك صفحات جديدة للأمل
إن الخطوة الأولى والأهم في التخلص من الآلام والأحزان هي رميها خلف ظهورنا، وعدم البكاء عليها والتوقف عندها لفترة طويلة، بل على العكس من ذلك، علينا دائماً أن نتذكر أن هناك أملاً وحياة تستحق أن نعيشها، وأن الغد لا بد وأن يكون أفضل وأكثر فرحاً وسعادة، فالأمل هو مفتاح البقاء، ولولا الأمل لما استطاع الإنسان الاستمرار في ظل كل ما يمر به من ظروف ومواقف، وتذكر دائماً أن بسمة الأمل هي العصا السحرية التي تمحو آلام الماضي ومرارتها، وأنه وحده فقط القادر على محو الآلام والأحزان الماضية.
2_ تحدث عن ألمك
هذه الخطوة هي إحدى خطوات التخلص من الحزن والألم، ولا بد لك من البحث عمن تشكي له همك، وتفضي إليه بجراحك وهمومك، حتى تتخلص من كبتها بداخلك وتتحرر من سيطرتها عليك، وعندها تستطيع الاستمرار، لا تفكر بأن حزنك هو ملك لك وحدك، ولا يهم أحداً غيرك، فمشاركة الآخرين لك أحزانك وآلامك هي خطوة إيجابية في طريق التخلص من همومك وذكرياتك.
3_ أنظر إلى مستقبلك
علينا أن نتذكر دائماً أن الذكريات ما هي إلا مجرد ذكريات، وإلا لما أطلقنا عليها اسم "ذكريات" وهذا وحده كفيل بأن يجعلك تقف من جديد، وأن تنظر إلى الأمام بعين ملؤها المستقبل والأمل، لأن ما فات قد مات، وهذه حقيقة لا يمكن تجاهلها أبداً، وحاول دائماً تجاهل ما يؤلمك ونسيانه أو على الأقل المرور عليه مرور الكرام، دون ترك الحبل للذكريات والأحزان بالسيطرة عليك، وأغلق هذا الباب الذي لن يعود عليك إلا بمرارة وغصة تتجدد كلما فكرت بالماضي.
4_ تعلم محو أحزانك
عليك أن تتقن هذا الفن، وحاول دائماً تجاهل ما يؤلمك وما يكدر صفو حياتك بمرارته وحزنه، فمحاولة محو الحزن والذكريات المريرة ما هي إلا خطوة عملــية في التخلص من الحزن والتغلب على تلك الذكريات، أما المحاولة دائماً في استرجاع ما فات فما هو إلا الرغبة في البقاء سجناء لتلك الذكريات والآلام الماضية.
5_ لا يوجد من هو خال من الهموم
هذه حقيقة لا يمكن تجاهلها مهما شعرت بأنك تعيش حزناً لا يوصف، أو أنك صادفت أصعب الأمور وأكثرها ألماً، ولكن تذكر دائماً، كما أن ألمك يفطر قلبك، فإن هذا أيضاً شعور الآخرين، فكل يرى ألمه أشد وأصــعب، ولكن في الحقيقة، هي أن الحياة لا تخلو من الآلام، ولكـل حزنه وذكرياته المريرة، فالحــياة بطبـيعتها عـبارة عن ضحكات ودموع، وهذا هو حال الجميع ولست وحدك من تعيش ذلك، كما أنه لا بد وأن يكون هناك آخرون يعــيشون ظروفاً أقسى وأشد حزناً وهماً من ظروفك، فمن رأى هموم الناس، خفت عنه همومه، وعندها اشكر الله، واقبل واقعك وحياتك التي لا بد أن تكون أفضل من حياة آخرين، ولكن لا تبحث عمن هم أكثر حظاً منك وتقارن حياتك بحياتهم، وتعلم دائماً البحث عمن هم أقل حظاً منك وأكثر هماً وحزناً لتحقق ذلك
6- تذكر أن عثرات الماضي هي نقاط قوة للمستقبل
إن كل تجاربنا وما نمر به في حياتنا ما هو إلا دلائل وإشارات لطريق المستقبل الذي يجب أن نحرص دائماً على أن يكون أفضل، وأن نتعلم من أخطائنا وأحزاننا كيف هو طعم ومذاق السعادة، وألا نجعل الأحزان والهموم تشدنا إلى الهاوية والقاع، وإلا فالنتيجة لن تكون إلا تراجعاً، يليه تراجع لا ينتهي أبداً، فنقف عاجــزين عن التقدم والاستمرار إلى الأمام مهما حاولنا وانتظرنا ذلك.
7_ تعلم العمل لمستقبلك القادم
مهما مرت بك ظروف قاسية وآلام مريرة فهذا لا يعني التوقف عند تلك الأحزان والآلام، بل عليك العمل لغدٍ أفضل، ومستقبل مشرق تحاول فيه جاهد التعلم والاستفادة من أخطاء وعثرات الماضي لتجعل أيامك أكثر سعادة ومليئة بالنجاحات والانتصارات التي تحققها بنفسك ولنفسك، لتغير بها موازين حياتك لصالحك أنت.
8_ أسترجع فقط الذكريات الجميلة
كلما شعرت بأنك تميل لأحزانك وذكرياتك الأليمة، حاول استرجاع أيام وذكريات جميلة عشتها أيضاً، فللحياة أيضاً جانب مشرق في كل وقت، ورغم كل الآلام والظروف القاسية، فإن تذكر تلك الأوقات السعيدة له دور في التخلص من الشعور بالحزن على ما فات وما مضى، ومهما كانت لحظات السعادة بسيطة وقليلة، فإن الوقوف عليها
له دور قوي وفعال في تحسين مزاجك وحالتك النفسية، جرب ذلك، فكلما تذكرت ذكريات السنوات الماضية وحزناً مررت به آنذاك، حاول استرجاع اللحظات السعيدة أيضاً في ذلك الوقت، لتجعلها هي الحاضرة في ذاكرتك وعقلك
17 فبراير 2012
كيف اتخلص من المشكلات ؟
من منا لا يواجة مشكلات ؟
بالطبع لا احد , كلنا نواجه المشكلات بصفه يومية في حياتنا .
سواء مع اصدقائنا , مع عملنا , مع اسرتنا , او مع اي شخص او اي حاله .
وكل ما نواجه المشاكل نشعُر ان الحياة اصبحت اسوء ما تكون عليها , ونبدأ بالاكتئاب والضجر .
واحيانا نتمني الموت من كثره المشكلات . وهذا طبعاً مرفوض .
ونقدم لكم اليوم بعض الأرشادات لمواجه المشكلاات في حياتكم .
--
انظر للمشكلة علي انها صودا
صودا ! كيف ؟
نعم انظر اليها علي انها صودا .
هل لاحظت انك حين تسكُب المياة الغازية في الكوب تري الصودا تفور الي اعلي الكوب واذا انتظرت قليلاُ تجد المياة الحقيقة قليله وتنخفض الصودا.
هذا ما اقصدة بالضبط , تكون المشكله في بداية امرها كالصودا كبيرة امام عينك و صعبة في السيطره عليها , ولكنها في حقيقة الامر ستروق وتهدئ بعد قليل مع الوقت و تستطيع حلها والسيطره عليها فلا تقلق .
ان اهم خطوة للتخلص من المشاكل هي المواجة .
وليست اي مواجة بل السريعة والفعالة .
كثير من الناس يقول هذه مشكلة صعبة , لن اقدر علي حلها , سوف اتركها مع الوقت لتروق .
وهذا بالطبع خاطئ فكلما تركت المشكلة بدون حل وتفكير فيها كلما ستكبر وتزداد مع الوقت كالجرح عندما لا تهتم به يؤلمك مع كل استخدام لمنطقة الجرح .
واعلم جيداً ان لكل مشكلة حل وقُل في نفسك يا مشكلة سوف احلك وعندي
رب كبير , اقنع عقلك الباطن بأنك قادر علي حل كل شيئ .
بعد ان واجهت المشكله تأتي الخطوة التي تليها في الاهمية وهي التفكير في حلول منطقية . لا تفكر في حل المشكلة وفقط , بل فكر في حلول منطقية لها تكون فعاله و تقتلع المشكله من جذورها .
فبعض الناس تفكر في حلول مؤقته . تخفي المشكله وتُغطي عليها و سرعان ما تظهر المشكله مرة اخري .
هذه حلول بالطبع غير صحيحة فهي تجعل المشكله تتكرر مره اخري تلو الاخري مع الوقت .
الصحيح هو التفكير في حل منطقي يقضي علي المشكلة نهائيا ويمنعها من الظهور.
فمثلا اذا كنت كثير المشاكل مع زوجتك بسبب اهمالك لمنزلك علي سبيل المثال , ابدأ بالاهتمام بها وبالاطفال وهكذا.
ولا تقول لها فقط سوف اهتم واعدك بهذا ثم تعود ولا تهتم مره اخري و تتكرر المشكله من جديد وهكذا .
بمجرد ان تحدد ماهي الحلول المناسبة لمشكلتك , اسرع في تنفيذها .
ولكن قبل التنفيذ تأكد من ان هذه الحلول هي الفعاله لمشكلتك ولن يترتب عليها مزيد من المشاكل . او ترك زيول للمشكله لتبدأ منها المشكله من جديد .
فكر في الحل بطريقة جيدة وفي هدوء ثم نفذه علي الفور وقبل هذا استعن بربك فهو القادر علي حل كل مشاكلك .
اهم مافي الامر لمواجة مشكلاتك ان لا تشعر بالاكتئاب .
اذا شعرت بالاكتئاب وجعلت شعور الحزن والضجر يُسيطر عليك وعلي تفكيرك , فتأكد تماماً انك لن تقدر علي حل شيئ .
سيكون تفكيرك مُشوش للغاية و الي ابعد الحدود .
وكلما فكرت في حل , تذكرت المشكلة وقلت لا لن تُحل هذه المشكلة , انا فاشل , انا اتمني الموت , انا سئمت من الحياة .. الخ .
هذه عادة خاطئة للغاية , فكر في حل دون ان تشعُر بالكتئاب واعلم ان الجميع يواجه مشكلات فليست المشكلة في انك تواجه مشكلات
المشكله الحقيقة هي شعورك بالاكتئاب والضجر وعدم قدرتك علي حل مشكلاتك .
13 سبتمبر 2011
كيف تحترم ذاتك لتجبر الجميع على احترامك،،
كيف تحترم ذاتك لتجبر الجميع على احترامك،،
إليك هذه الطرق لزيادة الشعور بذاتك،،
آمن بجمالك الداخلي
لا تعطي لنفسك شعور بأنك لست جميلا أو جميلة
بل على العكس , انظرإلى نفسك أنها مميزة
و لا تؤنب نفسك كلما رأيت أو نظرت إلى من هم أفضل منك
آمن بجمالك الداخلي
لا تعطي لنفسك شعور بأنك لست جميلا أو جميلة
بل على العكس , انظرإلى نفسك أنها مميزة
و لا تؤنب نفسك كلما رأيت أو نظرت إلى من هم أفضل منك
لاترتدي الملابس لمجرد أنها موضة رائجة
حاول خلق موضة خاصة بك تميزك عن غيرك
قوة التفكير الايجابي
قوة التفكير الايجابي
تعلم أن قوة شخصيتك تتبع قوة تفكيرك
لا تنظر بنظرة دونية إلى نفسك وفكر دائما بأنك شخص رائع
فهذا التفكير ايجابي يجعل المحيطين بك يفكرون عنك بنفس الطريقة
ابرز طبائعك الايجابية
حاول تحديد كل الايجابيات التي تتمتع بها
و قم على تنميتها بشكل أفضل لان الجميع يستطيع معرفة طبائعك بمجرد التعامل معك لذلك كن ايجابيا قدر استطاعتك و حاول العمل على نقاطك الايجابية بشكل أفضل
تخلص من سلبياتك
إذا كنت تميل إلى النكد أو الأنانية أو أي من الصفات السلبية الأخرى
حاول التخلص من هذه العادات مهما كلفك الأمر
لان ذلك بالتأكيد هو ما يضفي على حياتك بالشعور بالفراغ
لا تدع هذه الحياة تثبط من عزيمتك
بل تحرر منها و انطلق في فضاءات لم تكن تتوقعها لأنك ستصل إليها في يوم من الأيام
احتفل
احتفل دائما بنفسك وبما تنجزه في الحياة
حاول الاستمتاع بما تملكه و لا تحزن لعدم امتلاك ما تفقده
كن فرحا بنقاط جمالك و أبرزها و لا تكن متضايقا من الأمور التي لا تحبها
دلل نفسك
لا تنظر بنظرة دونية إلى نفسك وفكر دائما بأنك شخص رائع
فهذا التفكير ايجابي يجعل المحيطين بك يفكرون عنك بنفس الطريقة
ابرز طبائعك الايجابية
حاول تحديد كل الايجابيات التي تتمتع بها
و قم على تنميتها بشكل أفضل لان الجميع يستطيع معرفة طبائعك بمجرد التعامل معك لذلك كن ايجابيا قدر استطاعتك و حاول العمل على نقاطك الايجابية بشكل أفضل
تخلص من سلبياتك
إذا كنت تميل إلى النكد أو الأنانية أو أي من الصفات السلبية الأخرى
حاول التخلص من هذه العادات مهما كلفك الأمر
لان ذلك بالتأكيد هو ما يضفي على حياتك بالشعور بالفراغ
لا تدع هذه الحياة تثبط من عزيمتك
بل تحرر منها و انطلق في فضاءات لم تكن تتوقعها لأنك ستصل إليها في يوم من الأيام
احتفل
احتفل دائما بنفسك وبما تنجزه في الحياة
حاول الاستمتاع بما تملكه و لا تحزن لعدم امتلاك ما تفقده
كن فرحا بنقاط جمالك و أبرزها و لا تكن متضايقا من الأمور التي لا تحبها
دلل نفسك
إذا كان هناك أي عمل يشعرك بالسعادة
قم بعمله بدون تردد
اذهب في نزهة لوحدك أو مارس أي هواية قد تغمرك بالسعادة
اشفِ جراح نفسك
تقدير الذات هو شعور داخلي شخصي
فالشعور الشخصي الذي تنظر فيه لذاتك هو ما يكون تقدير الذات
لذلك أنت فقط الذي تستطيع منح نفسك هذا الشعور
اجلس مع نفسك واختلس بعض اللحظات للتفكير فيها بنفسك و بما تريده حقا من الحياة
****************************** **
فلنحاول أن نكون إيجابيين ،، حتى نجبر الجميع على احترامنا ،،،
قم بعمله بدون تردد
اذهب في نزهة لوحدك أو مارس أي هواية قد تغمرك بالسعادة
اشفِ جراح نفسك
تقدير الذات هو شعور داخلي شخصي
فالشعور الشخصي الذي تنظر فيه لذاتك هو ما يكون تقدير الذات
لذلك أنت فقط الذي تستطيع منح نفسك هذا الشعور
اجلس مع نفسك واختلس بعض اللحظات للتفكير فيها بنفسك و بما تريده حقا من الحياة
******************************
فلنحاول أن نكون إيجابيين ،، حتى نجبر الجميع على احترامنا ،،،
ودمتم بأطيب حال
23 أبريل 2011
اعرف شخصيتك من القران الكريم
أعرف شخصيتك من القرآن الكريم
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما، فجال في خاطره قوله تعالى :
(لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم)، فقال : عليَّ بالمصحف، لألتمس ذكري، حتي أعلم من أنا ومن أشبه؟..
فمر بقوم :(كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم).
ومرَّ بقومٍ :(ينفقون في السرَّاء والضرَّاء)
روي أن الأحنف بن قيس كان جالساً يوما، فجال في خاطره قوله تعالى :
(لقد أنزلنا إليكم كتاباً فيه ذكركم)، فقال : عليَّ بالمصحف، لألتمس ذكري، حتي أعلم من أنا ومن أشبه؟..
فمر بقوم :(كانوا قليلاُ من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون * وفي أموالهم حقٌ للسائل والمحروم).
ومرَّ بقومٍ :(ينفقون في السرَّاء والضرَّاء)
(والكاظمين الغيظ)
(والعافين عن الناس)
ومرَّ بقوم :(يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شُحَّ نفسه فأولئك هم المفلحون)
ومرَّ بقوم :(يجتنبون كبائر الإثم والفواحش وإذا ما غضبوا هم يغفرون).
فقال تواضعاُ منه : اللهم، لست أعرف نفسي في هؤلاء.
ثم أخذ يقرأ، ومر بقوم :(إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون)
ومرَّ بقوم : يقال لهم :(ما سلككم في سقر)؟..
(قالوا لم نك من المصلين * ولم نك نطعم المسكين).
فقال : اللهم، إني أبرأ إليك من هؤلاء.
حتى وقع علي قوله تعالى : (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم).
فقال : اللهم، أنا من هؤلاء.
والآن جاء دورك، اعرض نفسك على القرآن :
والآن جاء دورك، اعرض نفسك على القرآن :
إذا قال تعالى : (قد أفلح المؤمنون...)؛ أكمل لترى أأنت منهم أم لا.
إذا قال تعالى : (أقم الصلاة...)؛ أكمل لترى أتفعل أم لا.
إذا قال تعالى : (وعباد الرحمن...)؛ أكمل لترى أي صفة تنطبق عليك منهم).
إذا قال تعالى : (إلا إن أولياء الله لا خوف عليهم....)؛ أكمل واسأل نفسك متى ستكون منهم.
إذا قال تعالى : (استغفروا ربكم...)؛ أكمل لترى أين أنت من الاستغفار.
إذا قال تعالى : (إن الله مع الذين اتقوا...)؛ أكمل لترى أأنت منهم أم لا.
إذا قال تعالى : (ادعوني أستجب لكم...)؛ أكمل لترى أين أنت من الدعاء.
إذا قال تعالى : (وسبح بحمد ربك...)؛ أكمل لترى أين أنت من التسبيح.
إذا قال تعالى : (فاذكروني أذكركم...)؛ أكمل أين أنت من ذكر الله.
إذا قال تعالى : (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم...)؛ أكمل لترى مع من تصبر.
إذا قال تعالى : (استعينوا بالصبر والصلاة...)؛ أكمل لترى أتستعين بهما أم بالناس؟؟!
أتعلم كم مرة ذكر لفظ (يا أيها الذين آمنوا)؟..
أأنت ممن اتبع ما بعدها : (نسوا الله فأنساهم أنفسهم)؟..
هيا بنا نقرأ القرآن بتدبر وخشوع، ولنعلم أنها مخاطبة الرحمن، وأن كل أمر علينا تنفيذه، وكل نهي علينا
اجتنابه، لنحظى برضى الرحمن والفوز بالجنان، ونمتِّع أعيننا بلذة النظر في كتاب الله تعالى، لنفوز بلذة النظر
إلى وجهه يوم القيامة، وحتى لا نكون ممن قيل فيهم :
(لهم قلوب لا يفقهون بها * ولهم أعين لا يبصرون بها * ولهم آذان لا يسمعون بها * أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون).
4 فواز الغدق في العطاء الإلهي
قال تعالى : {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَة لأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا} الجن : 16
والغدق في اللغة : الشيء الكثير المتتالي.
من الواضح في الآية أن المولى عز وجل يتكفّل بمن يستقيم على الطريقة، والطريقة هي الالتزام بالشريعة، في
كل صغيرة وكبيرة.
هذا لو استجابوا للاستقامة، وإلا الآية التالية لها واضحة : {وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا} الجن : 17
فالإعراض بعد المعرفة إنكار، وذلك واضح في رواية جنود العقل والجهل للإمام الصادق (ع): (.. والمعرفة ضدها الإنكار..).
فكل من يقرأ القرآن يعرف هذه الكلمات، وهي حجة عليه.
والمعنى واضح أنه يخسر الدنيا والآخرة : {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَة ً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَة ِ أَعْمَى} طه : 24
ومن هنا تتجلى مشكلة من يحس بالضيق والضجر والملل، بشكل دائم أو متقطع.
وإن كان بسبب، فـ {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَة ٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ} الشورى : 30
فبالفكر، يأتي الذكر!
--
16 أبريل 2011
كيف تتخـذ قراراتك الناجحـة بثقـة
كيف تتخـذ قراراتك الناجحـة بثقـة
قـرارتنـا دائمـاً تعكـس شخصيتنـا قيمنـا أهـدافنـا وأحـلامنـا
وأحيـانـا ًما أن نقدم على اتخاذ القرار قد نواجه الكثير من الصعوبات
لأن القرارات تتعامـل مع متغيرات وقد تترتب عليهـا مخاطـر كبيرة
وهناك دائمـاً حالة من الشـك حول صحة القرار
فضـلاً عن صعوبة المفاضلة بين خيـارين او قرارين متناقضين
فـ صنع القرار يتضمن جانبين أسـاسيين
الجانب العقلاني الرشيد و الجانب العاطفي الذاتي
لذلك فـ إن الاتجاهات النفسية تلعب دوراً هامـاً في عملية اتخاذ القرار
والاسئلة التي تطرح عند محاولة اتخاذ القرار
كيف يمكنني تعريف المشكلة بدقة؟
كيف اسطيع وضع البدائل لهذه المشكلة؟
كيف يجب أن أقيم هذه البدائل؟
كيف أتغلب على العقبات التي تواجه عملية اتخاذ القرار؟
كيف انسق مع الآخرين للحصول على المعلومات والموارد المطلوبة ؟
كيف اختار الفرصة المناسبة ؟
كيف ادعم قراراتي وأتابع تنفيذهـا؟
الاجابة على هذه التسـاؤلات وغيرهـا قد تسـاعدنـا في مواجهة العقبات والصعوبات
لإتخاذ القرار السليم بالطريقة الصائبة وهـذا ما سـنعرفه من خلال كتـاب
قـوة القـرار
للمؤلـف
هارفي كـي
من خلاصات كتب المدير ورجل الأعمال
الملخص في المرفقات
