23 أكتوبر 2010

خاطره الحب للأغبيـــاء

الحــــب للأغـــبياء



نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



آلحب وآلغبآء عنصرآن مشتركآن في قلة آستخدآم آلعقل

وقد حكى لي وآلدي قصة عُبآدة ، زميله في آلفصل آلذي كآن

ينآم في آلحصص كثيرًآ



حتى أيقظه صوت آلمدرس يومًآ وهو ينبهه للآنتبآه للشرح

فمآ كآن من عبآدة إلآ أن يستبدل نومه آلعميق بسرحآنه آلأعمق



حتى جآءه آلمدرس وربّت على كتفه وهو يقول : مآذآ دهآك يآ عُبآدة ؟

فلم يرد وآكتفى بآلصمت وآلتوتر يبدو عليه وآلحرج من أسلوب آلأستآذ آللبق معه

فمزح معه آلمدرس قآئلآً : لعلكَ تحب يآ عبآدة؟


ضحك عُبآدة وقآل : عفوًآ أستآذي ، ولكن آلحب للأغبيآء!


ومآ كآن مني بعد هذه آلقصة إلآ أن حآولتُ أن أُقلّب في ذهني أسبآب قول عُبآدة لتلك آلجملة


فقد دُهشتُ من مدى بسآطة جملته ولكنهآ تحمل جآنبًآ من آلصحة ، ففي آلحب نرتكب آلحمآقآت ، ومآ آلغبآء إلآ

جزءًآ من هذه آلحمآقآت




إذًآ هل نحن أغبيآء ؟


حين نحب شخصًآ مآ ونكتب له آلرسآئل آلزرقآء

وندع آلروح تحلق إليه ، هل هذآ غبآء؟!


وحين نسير في آلطرق ونبحث في آلوجوه عن ملآمحه

وبين آلأصوآت نبرته ، هل هذآ غبآء ؟!


لعله آلغبآء بعينه ، ولكن إن كآن هذآ هو آلغبآء ، فمآ آلذكآء إذًآ؟!!



وبعد هذه آلدوآمة آلتي رمآني فيهآ عُبآدة بجملته


نظرتُ لكوب آلقهوة آلتي بين يدي وآرتشفتُ رشفة ، ومن ثَمّ آبتسمت


فلعل سبب نوم عُبآدة في آلحصص هو تنآوله لأكوآب من

آلقهوة كتلك آلتي بين يدي آلآن!!


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



أتعلـــمون
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
لسنا بأغبياء ولكن نحــــنُ من نتغــابى

ونفعل كل شيء مع علمنا بأننا نقترف أخــــطاء

ولكن هـــذا الغبـــاء يــروق لـــــنا

ولا نُمانع أن تُدرج أسماءنا تحت مُسمّى

أغـــبياء إن كان من أجــلِ

مــن نحــب !!!!
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

 نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
بعض الغباء نعمه
وبعض العقل نقمه

وبينهما يقبع شئ سموه
"بالحـــــب"
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي


وقوفي على رصيف القطار غباء

و أنتظاري كل مساء غباء

وعزفي في زاوية الشارع غباء

و أرسال رسالي مع أمواج البحر غباء

ووفائي لحبيبي وعدم النظر لرجل غيره غباء

وصرخاتي عندما يقيدونني وكأنني مجنونة غباء

أخرج ولا أهتم لاصواتهم فقط أبحث بين الأشياء

وكأنني أبحث عن أبره بقشه غباااء’’

ربما يسمونة غباء

والبعض يسمية جنون

حقـــاً أذا كان ما أفعلـــه غباء

فأن العقـــل

أن أخــــون حبيبي

وأن كان ما أقــــوله جنون

فأن العقل

أن أكمـــل حياتي

وأنسى حبـــاً يستوطن قلبي


لا يهمني رأيهم

فأنا راضية أن يكون

أسمي في أول قائمة الأغبياء’’

ســ sooo ـــــــو
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

0 التعليقات:

إرسال تعليق